الغربة يالها من كلمة
مخيفة مهيبة مزعجة
لها وقع الجيوش على القلوب
كم فرقت من حبيب عن حبيب
والدة عن ولدها وقرة عينها
والد عن سند ظهره وساعده
يالهذا الطعم المر والقاسي
وهذا الموقف الأليم الجافي
كم من أقارب انفصلوا
وأحباب بعد عشرة ابتعدوا
آآآآآآآآآآآآآآآآآه من مغترب
سهر الليل في بكاء ونحيب
قضى وقته برؤية الماضي
وتذكر الأهل في كل نادي
في كل اللحظات الحلوة
وكذا في الاوقات المرة
لكن ألا يجب عليه التعلم
وأخذ العبر من كل متكلم
ينمي مهرات ويتكسب خبرات
يتعلم صنعات ويترك عادات
أليس هذا قيمة الغربة التعيسة؟؟؟
وهذا أقل ما قد ينتج عن التجربة
نعم فالبعد عن المعهود
يعلمنا معنى الصمود
يربينا على المسؤولية
ويبعدنا عن الإتكالية
يزرع فينا حب الوطن
يقوينا على صعوبة الزمن
في نهاية التجربة والمطاف
يرجع وقد زار وتعلم وطاف
وبذلك يكون مستعد للخدمة
وتطبيق ماتعلمه في القرية
في النهاية حول الغربة الى خبرة
وقلب الألم والجرح الى مسرة
وعاد لوطنه مرفوع الرأس
بعد مدة من التعب واليأس
ليكون مرة اخرى في تلك الأحضان
بين أمه واهله وبين تلك الأغصان
وها هو الآن ينشر بين الأرجاء
يعطي بكل حب وصدق وإخاء
كل ما تعلمه واستفاده من تلك المرحلة
ليرتقى بشعبه وصحبه الى اعلى مرتبة
الجمعه 30 Apr 2010
عاشر كما تحب فلابد ان تفارق ،،،خاطره مميزه يا هشام
ReplyDeleteهذه هي الحياة
ReplyDeleteلقاء وفراق
لكن العبرة والدرس
فيما نتعلمه ونستفيده
فالحياة مدرسة
أشكر لك مرورك
تحياتي