Monday, February 6, 2012

الإنسان بناءُ ماضيه

هل رأيت إنساناً ما وأُعجبت به؟ ما الذي أعجبك فيه؟ أهي شخصيته؟ أم هي أخلاقه؟ لكن السؤال الحقيقي كيف أصبح هكذا حتى وصل إلى درجة أصبحت أنت وغيرك معجب ومفتون به. الجواب قد يكون صعباً لكني سأحاول تبسيط الجواب.

هل مررت يوما على بيت لتوه يُبنى؟ هل رأيت ذلك الجدار؟ كيف أصبح هكذا عالياً وصلباً وجميلاً؟ هل فكرت يوماً بذلك؟ نعم لقد بدأ بتهئية الأرض لذلك الصرح ليكون في أرض صلبة قوية نظيفة قابلة لتحمل ذلك الجدار. ذلك يتمثل في الأسرة التي أحتضنت ذلك الشخص العظيم. وبعد ذلك تأتي مرحلة وضع اللبنات الأساسية لذلك الجدار وهي الأساس الذي يقوم عليه الجدار فإن كانت قويه تحملت وزن الجدار وإلا إنهارت بعد مدة زمنية قد تكون قصيرة وقد تكون طويلة. فتلك هي تربية والد ووالدة ذلك الإنسان. ومن ثم تأتي مرحلة التشييد ووضع اللبنات واحدة فوق الأخرى لكي يرتفع ذلك الجدار ويزداد علواً ورفعة. فتلك هي بالتحديد ما يكتسبه الإنسان يوماً بعد يوم من صفات، علوم، معرفة، عادات وتقاليد وتجارب يمر بها أو يسمع بها. هي تلك من صنعت منه صرحاً رفيعاً فكل طبقة تعتمد على ما تحتها فهكذا الإنسان هو عبارة عن ما حدث له في الماضي. وفي نهاية المطاف، يجب طلي الجدار بالألوان الجميل والنقوش البديعه ليتسنى للحميع التمتع في النظر إليه. وهذا يتمثل في شخصية الإنسان الخارجية. لكن كما وضحت لك، هي تأتي بعد أن تتـأكد من صلابة الجدار وإلا كل ذلك التزيين سيذهب بدون فائدة لو سقط الجدار.

أرتقي كل يوم بالتزويد من بحر العلوم والمعرفة. فذلك ما سوف يزيد من إرتفاعك بين أقرانك. واكتسب الصفات الحسنة الجميلة ممن هم حولك فذلك سيزيدك جمالاً وتألقاً. أبني نفسك وحصنها بالعلوم الدينية والدنيوية فهما من سينفعاك في تحقيق طموحاتك وأهدافك. تذكر بأنك مبني على ماضيك فلا تتخلى عنه. أنظر إلى الجميل منه وتحدث عنه وانظر إلى القبيح منه واستفد منه. فالانسان بلا ماضي كالطفل المولود حديثاً تنقصه الخبرة والتجربة وتلكم الأشياء لا تأتي من العدم ولا تكون وليدة اليوم بل تأتي مع مرور الوقت والزمن.

Monday, August 15, 2011

Teachers open the door, but you must enter by yourself.


For everything in this world kind of a gate or a door that you should enter it to explore whatever inside that door. For the knowledge and information that is required for all kind of science around us, there is sort of needs for a guide to show us the path that we should follow to arrive to the final distention.
As the quote said "teachers open the door but you must enter by yourself".
That means that our parents at the first stage followed by our teachers and anyone who is teaching us anything are just a light that lighting our life. But all of them are just the beginning. Because in the end you have to have the potential desire and want to explore and get in that door.
I think we have to choice carefully the doors that we are planing to enter and also we have to trust the people who are opening thus doors for us. They become the responsible for the doors BEcause they been there before or because they know what behind them.
Have the strength and the courage to see and seal in thus doors.

Wishing to you to have good teachers in your lives to show you and guide you through this life and save you the troubles that they been through before and make you ready to face and challenge the different tasks and missions in this life.

15/8/2011
By: Hisham Hani

Sunday, August 14, 2011

خرشات سريعة

كم من ذكريات تشدو وتنشر عبقها
كم من ضحكات ترسم على الوجه ابتسامه
كم من مواقف تبعث السرور على قلب الإنسان
كم من لحظات كانت من اجمل اللحظات
كم من ساعات من الحديث الشيق الجميل
كل هذا كان ومازال في ذاكرتي يجري
وجزء لا يتجزء من حياتي ويومي
لكم الفضل بعد الله في تكوين شخصيتي
وفي تكوين من أنا اليوم أنا
كل يوم معكم كان درس وعبرة
تعلمت منها القيم الجميلة
وتركت منها العادة القبيحة
إلى كل من كان في فترة من فترات حياتي جزء منها
رحم الله من مضى عنا بروحه وجسده
وأسعد الله من مضى بروحه لا بجسده
وحفظ الله من بقي بروحه وجسده

بقلمي المتواضع
14/8/2011
هشام هاني

Wednesday, March 23, 2011

العلاقات الناجحة

في نظري القاصر أرى أن لنجاح أي علاقة بين طرفيم سواء أكان بين فرد وآخر، فرد ومجموعة أو مجموعة بأخرى يجب مراعة عدة عوامل وأساسيات. ويجب أيضا بأخذ في عين الإعتبار مدى الرغبة في إنشاء هذه العلاقة.
نبدأ في الأهم ثم ننتقل إلى المهم. الأهم في نظري هو معرفة وتحديد سبب إقامة العلاقة وماهي المحصلة النهائية من هذه العلاقة للطرفين. العلاقة بين الطرفين تتجسد في قاعدة بين الطرفين وكما هو معروف للجميع القاعدة المربعة تنقسم إلى قسمين متكافئين. فبذلك كل طرف يتمثل في جزء من القاعدة ومنها يبدأ الواجب الأول على الطرفين ألا وهو احترام الجزء المتعلق بالآخر. وبهذا التقسيم تولدت بعض الرغبات والأمنيات والحقوق للشركاء. فمن هنا توجب معرفة رغبات وحقوق الشريك في هذه العلاقة. ولتفصيل كل هذه الأمور يجب على القطبين مناقشة وتوضيح كل الأمور والجلوس على الطاولة المستديرة لفعل ذلك. وكيفية فعل ذلك بطرح الأهداف والواجبات من كلا الطرفين ومناقشتها. أهذا معقول؟ هل من الممكن التنازل عن ذاك؟ وهكذا يجب طرح القواعد ومناقشتها. بعد ذلك يجب على الشريكين اختيار الأدوار حيث يجب على الطرفين الإتفاق ومعرفة واجبات كل دور من الأدوار التي ستتمثل في هذه العلاقة من تنشئ معرفة حقوق الطرفين وواجبات كل منهما. بهذه الطريقة يسهل على الجميع معرفة المقصر في المستقبل حيث أي خلل يحصل سيكون واضح المعالم وسهل للتميز أي من الطرفين مخطأ.
أتخيل تفاصيل هذه المرحلة كمتسابق دخل وسط المضمار وبدأ في الجري والحركة وهو جاهل بما يجب عليه وماهو متوقع منه. فيبدأ في الحركة المستمرة وبذلك يستنفذ كل طاقته وجهده ووقته دون أي فائدة في النهاية. لكن لو عرف هذا المتسابق شروط وواجبات السباق لكان هناك فرصة للنصر.
بعد الإنتهاء من معرفة الحقوق والواجبات تتأتي مرحلة مهمة وبعد ذلك ألا وهي مرحلة الإلتزام. فبإقرار وتعهد الطرفين ولزم أنفسهم بحفظ وأداء حقوق وواجبات الطرفين بكل صدق وأمانة ووضوح وشفافية. ينتج عن كل ما سبق قاعدة متينة لتحمل فوقها أي نوع من أنواع العلاقات. سواءاً كانت شخصية تجارية أو غيرها لتدوم لمدة طويلة. حيث تلك العلاقة قد شيدت وسط حصن يصعب دك ما بداخله مهما تنوعت الأعاصير والموجات. فسيضل قلب القلعة في خير لأن جدرانها قوية مبنية بالصدق ومدعمة بالإخلاص ومغطاة بالوضوح والشفافية.
تلك هي الطريقة التي يراها الكاتب لنجاح أي علاقة.

20/3/2011
3:48 مساءا

هذه أول تجربة لمقال أكتبها
فأرجو منكم أعزائي مشاركتي بتعليقاتكم وآرائكم التي تساهم بشكل أو بآخر في تطوير ودعم كتاباتي

Wednesday, January 19, 2011

حوار مع وردة

جلست ذات بوم في حديقة منزلنا
أتامل في بعض الورود والأزهار
التي ملأت ذلك المكان فأصبح جنة
لكن أثار إنتباهي وردة ذابلة
فأزعجني ذلك المنظر فدار بيننا هذا الحوار
لِمَ يا وردة حالك أصبح هكذا؟
فاشتكت تلك الوردة إهمال البستاني لها
وقالت ونقاط ندى الفجر كدموع تتلألأ على تلك الأوراق الذابلة
أهملني الراعي ولم يعد يهتم في أمري
وانقطعت عني الرعاية والتغذية
فسألتها وما تحتاجي أيتها الجميلة؟
فردت أحتاج إلى نور وضياء
وتربة خصبة ومياه ترويني
آلمني ذلك الحوار فبادرت في عجل
أروي وأوفر بعض العناية لتك الوردة
بعد مدة من الزمن وانا متابع
لصاحبة ذلك الجمال الرباني
والرائحة الشذية العطرة
والمظر البديع
وجاء يوم حيث الغيم قد ملأ السماء
وإذا بقطرات الغيث الإلاهي تنزل
وبهطول ذلك المطر بدأت الأرض ترتوي
وبدأ الجميع بالخروج لجمع المطر واللعب تحته
فَرِحَ الصغار والكبار حيث الكل يعشق المطر
فإذا بصوت جميل مليئ بالفرح والبهجة يناديني
أدرت الطرف يمين ويسار أبحث عن مصدر الصوت
فإذا بتلك الوردة التي كانت ذابلة حزينة
أراها الآن في أحلى صورة وأجمل حلة
أوراق حمراء رائحة عبقة
قطرات كعقد ألماس
فدار هذا الحوار
أنظر ياصديقي ماذا حدث بعد نزول المطر
حيث السماء تحولت إلى راعي لجميع المخلوقات
كل من على الأرض يبتسم ويزهو عند نزول المطر
جاوبتها والغبطة تملأ قلبي هنيئا لكم
فلكم من يرعاكم ويتفقد أحوالكم ويعيد البسمة لكم
فردت الوردة بل أنا من أغبطكم يا بني آدم وحواء
فكما لدينا سماء واحدة تمطر علينا ماء وخير
فلديكم سماوات تمطر وتنشر الخيرات
بلهجة إستنكار ألدينا أيتها الوردة؟
قالت نعم دقق النظر وستجد السماوات التي أقصدها
بعد مدة من التفكير قالت أنظر بين جناحيك ماذا تجد؟
قلت لها أالقلب تقصدين؟
قالت نعم قلوبكم هي تلك السماوات التي أقصد
فكم من قلب لديكم يكون أكبر من السماء
يُمطر حب وحنان واهتمام لكل من حوله
جلست أتدبر في التلك الومضة
نعم فالقلب يكون كذلك
فكم من انسان في هذه الدنيا قد أهمله ولم يلقى الرعاية ممن حوله
وكم من حزين ومهموم لم يجد من يواسيه
لكن بعد كل تلك الطبقات من الظلام
يأتي نور ساطع من قلبٍ حيٍ
قلب انسان محب أو صديق
فيبدد تلك العتمة فينشر النور
ويبدل الحزن إلى فرح ويرسم البسمة
وينشر ذلك القلب أمطار من العواطف
والأحاسيس الجميلة التي بدورها
تحيي وتنعش الأرواح والنفوس
لكن السؤال المهم هو
أقلبك سماء ماطرة؟
أم سماء جافة؟
جعل الله قلوبنا وقلوبكم
سموات تنشر المحبة والمودة
لكل من حولنا وفي كل الأوقات

الأربعاء
9:55 صباحا
19/1/2011

في شغف لمعرفة آرائكم

تحياتي للجميع
أخوكم هشام

قهوة الصباح

وأنا جالس يوما من الأيام اتناول قهوتي الصباحية
خطر في ذهني أمر جميل جعلني ابتسم
عندما قررت صنع قهوتي الصباحية الداكنة اللون
بدون إضافات أو محليات
بينما كنت انظر الى السكر والمبيض
تسابقت الى مخيلتي بعض النقاط
فقد تخيلت يومي العادي كفنجان القهوة السوداء
هذا هو حاله الطبيعي
لكن هناك بعض الأمور والأدوات التي تغير مذاق ولون القهوة
كالعسل والسكر والكاكاو
والحليب والمبيض والكريمة
كل هذه تغير مرارة القهوة وسوادها
كاذا الشئ نفسه في يومنا
يمكننا تغير نمطه وتعبه
بأدوات وافكار بسيطة
ذات فوائد كبيرة
أترك المجال لكم الآن
كي تفكروا وتبحثوا عن تلك الأدوات والأفكار

دمتم في مودة

وصباحكم سكر زيادة
وأيامكم أحلى من ذلك

الخميس 13|1|2011
9:25 صباحا

عام جديد

خمسة أيام من هذا العام تصرمت
والكل يدعو ويأمل أن تكون هذي سنة خير وفرح
والجميع يتمنى للآخر عام سعيد
لكن كيف يصبح سعيد وعام خير
ونحن كما نحن لم نتغير عما كنا العام الماضي
لنجلس جلسة تأمل وتفكر مع أنفسنا
جلسة عنوانها الصراحة والشفافية
لنأخذ ورقة وقلم ونبدأ في الإجابة
كيف كان العام الماضي بشكل عام؟
بعد إنقضاء 365 يوم ماذا أضفت لنفسك
من معلومة جديدة؟
خبرة ومهارة؟
أأصلحت عيب في نفسك أو غيرك؟
أأضفت صفة جديدة لنفسك؟
بعد كل هذه الأسئلة فكر ملياً
مع بداية هذه الفترة الجديدة من حياتنا
لنضع بعض الأهداف القصيرة والطويلة الأمد
ماذا تأمل وترجو أن تصنع في
يومك هذا؟
اسبوعك هذا؟
شهرك هذا؟
سنتك هذه؟
هل فكرت في قضاء وقت مع أهلك؟
هل فكرت في زيارة رحم أو جار؟
هل فكرت في عيادة مريض؟
هل فكرت في قراءة كتاب او مناقشة موضوع؟
هذه وغيرها من الأعمال والأفكار
كفيلة بجعل عامك عاماً سعيداً
لكن إذا لم تتغير وتتطور
فثق بأن عامك هذا سيكون كالسابق
لا اختلاف تماماً
لأن أنفسنا لم تتغير
فلنبدأ من هذا اليوم بالتفكير والتخطيط
كيف نصنع عام سعيد
البعض قد يتسائل:
لكن الخير يأتي من الله
نعم لكن الله عز جلاله قال
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
تلك هي المعادلة الحقيقة
غير طور نفسك تتغير حياتك تدريجياً
بذلك ستجد لون وطعم جديداً للحياة
لأن حياتك ستكون مختلفة

تمنياتي لكم بحياة سعيدة مختلفة عن ما سبق

الأربعاء
5/1/2011
9:45 صباحا

في شغف لمعرفة تعليقاتكم وآرائكم