Monday, August 15, 2011

Teachers open the door, but you must enter by yourself.


For everything in this world kind of a gate or a door that you should enter it to explore whatever inside that door. For the knowledge and information that is required for all kind of science around us, there is sort of needs for a guide to show us the path that we should follow to arrive to the final distention.
As the quote said "teachers open the door but you must enter by yourself".
That means that our parents at the first stage followed by our teachers and anyone who is teaching us anything are just a light that lighting our life. But all of them are just the beginning. Because in the end you have to have the potential desire and want to explore and get in that door.
I think we have to choice carefully the doors that we are planing to enter and also we have to trust the people who are opening thus doors for us. They become the responsible for the doors BEcause they been there before or because they know what behind them.
Have the strength and the courage to see and seal in thus doors.

Wishing to you to have good teachers in your lives to show you and guide you through this life and save you the troubles that they been through before and make you ready to face and challenge the different tasks and missions in this life.

15/8/2011
By: Hisham Hani

Sunday, August 14, 2011

خرشات سريعة

كم من ذكريات تشدو وتنشر عبقها
كم من ضحكات ترسم على الوجه ابتسامه
كم من مواقف تبعث السرور على قلب الإنسان
كم من لحظات كانت من اجمل اللحظات
كم من ساعات من الحديث الشيق الجميل
كل هذا كان ومازال في ذاكرتي يجري
وجزء لا يتجزء من حياتي ويومي
لكم الفضل بعد الله في تكوين شخصيتي
وفي تكوين من أنا اليوم أنا
كل يوم معكم كان درس وعبرة
تعلمت منها القيم الجميلة
وتركت منها العادة القبيحة
إلى كل من كان في فترة من فترات حياتي جزء منها
رحم الله من مضى عنا بروحه وجسده
وأسعد الله من مضى بروحه لا بجسده
وحفظ الله من بقي بروحه وجسده

بقلمي المتواضع
14/8/2011
هشام هاني

Wednesday, March 23, 2011

العلاقات الناجحة

في نظري القاصر أرى أن لنجاح أي علاقة بين طرفيم سواء أكان بين فرد وآخر، فرد ومجموعة أو مجموعة بأخرى يجب مراعة عدة عوامل وأساسيات. ويجب أيضا بأخذ في عين الإعتبار مدى الرغبة في إنشاء هذه العلاقة.
نبدأ في الأهم ثم ننتقل إلى المهم. الأهم في نظري هو معرفة وتحديد سبب إقامة العلاقة وماهي المحصلة النهائية من هذه العلاقة للطرفين. العلاقة بين الطرفين تتجسد في قاعدة بين الطرفين وكما هو معروف للجميع القاعدة المربعة تنقسم إلى قسمين متكافئين. فبذلك كل طرف يتمثل في جزء من القاعدة ومنها يبدأ الواجب الأول على الطرفين ألا وهو احترام الجزء المتعلق بالآخر. وبهذا التقسيم تولدت بعض الرغبات والأمنيات والحقوق للشركاء. فمن هنا توجب معرفة رغبات وحقوق الشريك في هذه العلاقة. ولتفصيل كل هذه الأمور يجب على القطبين مناقشة وتوضيح كل الأمور والجلوس على الطاولة المستديرة لفعل ذلك. وكيفية فعل ذلك بطرح الأهداف والواجبات من كلا الطرفين ومناقشتها. أهذا معقول؟ هل من الممكن التنازل عن ذاك؟ وهكذا يجب طرح القواعد ومناقشتها. بعد ذلك يجب على الشريكين اختيار الأدوار حيث يجب على الطرفين الإتفاق ومعرفة واجبات كل دور من الأدوار التي ستتمثل في هذه العلاقة من تنشئ معرفة حقوق الطرفين وواجبات كل منهما. بهذه الطريقة يسهل على الجميع معرفة المقصر في المستقبل حيث أي خلل يحصل سيكون واضح المعالم وسهل للتميز أي من الطرفين مخطأ.
أتخيل تفاصيل هذه المرحلة كمتسابق دخل وسط المضمار وبدأ في الجري والحركة وهو جاهل بما يجب عليه وماهو متوقع منه. فيبدأ في الحركة المستمرة وبذلك يستنفذ كل طاقته وجهده ووقته دون أي فائدة في النهاية. لكن لو عرف هذا المتسابق شروط وواجبات السباق لكان هناك فرصة للنصر.
بعد الإنتهاء من معرفة الحقوق والواجبات تتأتي مرحلة مهمة وبعد ذلك ألا وهي مرحلة الإلتزام. فبإقرار وتعهد الطرفين ولزم أنفسهم بحفظ وأداء حقوق وواجبات الطرفين بكل صدق وأمانة ووضوح وشفافية. ينتج عن كل ما سبق قاعدة متينة لتحمل فوقها أي نوع من أنواع العلاقات. سواءاً كانت شخصية تجارية أو غيرها لتدوم لمدة طويلة. حيث تلك العلاقة قد شيدت وسط حصن يصعب دك ما بداخله مهما تنوعت الأعاصير والموجات. فسيضل قلب القلعة في خير لأن جدرانها قوية مبنية بالصدق ومدعمة بالإخلاص ومغطاة بالوضوح والشفافية.
تلك هي الطريقة التي يراها الكاتب لنجاح أي علاقة.

20/3/2011
3:48 مساءا

هذه أول تجربة لمقال أكتبها
فأرجو منكم أعزائي مشاركتي بتعليقاتكم وآرائكم التي تساهم بشكل أو بآخر في تطوير ودعم كتاباتي

Wednesday, January 19, 2011

حوار مع وردة

جلست ذات بوم في حديقة منزلنا
أتامل في بعض الورود والأزهار
التي ملأت ذلك المكان فأصبح جنة
لكن أثار إنتباهي وردة ذابلة
فأزعجني ذلك المنظر فدار بيننا هذا الحوار
لِمَ يا وردة حالك أصبح هكذا؟
فاشتكت تلك الوردة إهمال البستاني لها
وقالت ونقاط ندى الفجر كدموع تتلألأ على تلك الأوراق الذابلة
أهملني الراعي ولم يعد يهتم في أمري
وانقطعت عني الرعاية والتغذية
فسألتها وما تحتاجي أيتها الجميلة؟
فردت أحتاج إلى نور وضياء
وتربة خصبة ومياه ترويني
آلمني ذلك الحوار فبادرت في عجل
أروي وأوفر بعض العناية لتك الوردة
بعد مدة من الزمن وانا متابع
لصاحبة ذلك الجمال الرباني
والرائحة الشذية العطرة
والمظر البديع
وجاء يوم حيث الغيم قد ملأ السماء
وإذا بقطرات الغيث الإلاهي تنزل
وبهطول ذلك المطر بدأت الأرض ترتوي
وبدأ الجميع بالخروج لجمع المطر واللعب تحته
فَرِحَ الصغار والكبار حيث الكل يعشق المطر
فإذا بصوت جميل مليئ بالفرح والبهجة يناديني
أدرت الطرف يمين ويسار أبحث عن مصدر الصوت
فإذا بتلك الوردة التي كانت ذابلة حزينة
أراها الآن في أحلى صورة وأجمل حلة
أوراق حمراء رائحة عبقة
قطرات كعقد ألماس
فدار هذا الحوار
أنظر ياصديقي ماذا حدث بعد نزول المطر
حيث السماء تحولت إلى راعي لجميع المخلوقات
كل من على الأرض يبتسم ويزهو عند نزول المطر
جاوبتها والغبطة تملأ قلبي هنيئا لكم
فلكم من يرعاكم ويتفقد أحوالكم ويعيد البسمة لكم
فردت الوردة بل أنا من أغبطكم يا بني آدم وحواء
فكما لدينا سماء واحدة تمطر علينا ماء وخير
فلديكم سماوات تمطر وتنشر الخيرات
بلهجة إستنكار ألدينا أيتها الوردة؟
قالت نعم دقق النظر وستجد السماوات التي أقصدها
بعد مدة من التفكير قالت أنظر بين جناحيك ماذا تجد؟
قلت لها أالقلب تقصدين؟
قالت نعم قلوبكم هي تلك السماوات التي أقصد
فكم من قلب لديكم يكون أكبر من السماء
يُمطر حب وحنان واهتمام لكل من حوله
جلست أتدبر في التلك الومضة
نعم فالقلب يكون كذلك
فكم من انسان في هذه الدنيا قد أهمله ولم يلقى الرعاية ممن حوله
وكم من حزين ومهموم لم يجد من يواسيه
لكن بعد كل تلك الطبقات من الظلام
يأتي نور ساطع من قلبٍ حيٍ
قلب انسان محب أو صديق
فيبدد تلك العتمة فينشر النور
ويبدل الحزن إلى فرح ويرسم البسمة
وينشر ذلك القلب أمطار من العواطف
والأحاسيس الجميلة التي بدورها
تحيي وتنعش الأرواح والنفوس
لكن السؤال المهم هو
أقلبك سماء ماطرة؟
أم سماء جافة؟
جعل الله قلوبنا وقلوبكم
سموات تنشر المحبة والمودة
لكل من حولنا وفي كل الأوقات

الأربعاء
9:55 صباحا
19/1/2011

في شغف لمعرفة آرائكم

تحياتي للجميع
أخوكم هشام

قهوة الصباح

وأنا جالس يوما من الأيام اتناول قهوتي الصباحية
خطر في ذهني أمر جميل جعلني ابتسم
عندما قررت صنع قهوتي الصباحية الداكنة اللون
بدون إضافات أو محليات
بينما كنت انظر الى السكر والمبيض
تسابقت الى مخيلتي بعض النقاط
فقد تخيلت يومي العادي كفنجان القهوة السوداء
هذا هو حاله الطبيعي
لكن هناك بعض الأمور والأدوات التي تغير مذاق ولون القهوة
كالعسل والسكر والكاكاو
والحليب والمبيض والكريمة
كل هذه تغير مرارة القهوة وسوادها
كاذا الشئ نفسه في يومنا
يمكننا تغير نمطه وتعبه
بأدوات وافكار بسيطة
ذات فوائد كبيرة
أترك المجال لكم الآن
كي تفكروا وتبحثوا عن تلك الأدوات والأفكار

دمتم في مودة

وصباحكم سكر زيادة
وأيامكم أحلى من ذلك

الخميس 13|1|2011
9:25 صباحا

عام جديد

خمسة أيام من هذا العام تصرمت
والكل يدعو ويأمل أن تكون هذي سنة خير وفرح
والجميع يتمنى للآخر عام سعيد
لكن كيف يصبح سعيد وعام خير
ونحن كما نحن لم نتغير عما كنا العام الماضي
لنجلس جلسة تأمل وتفكر مع أنفسنا
جلسة عنوانها الصراحة والشفافية
لنأخذ ورقة وقلم ونبدأ في الإجابة
كيف كان العام الماضي بشكل عام؟
بعد إنقضاء 365 يوم ماذا أضفت لنفسك
من معلومة جديدة؟
خبرة ومهارة؟
أأصلحت عيب في نفسك أو غيرك؟
أأضفت صفة جديدة لنفسك؟
بعد كل هذه الأسئلة فكر ملياً
مع بداية هذه الفترة الجديدة من حياتنا
لنضع بعض الأهداف القصيرة والطويلة الأمد
ماذا تأمل وترجو أن تصنع في
يومك هذا؟
اسبوعك هذا؟
شهرك هذا؟
سنتك هذه؟
هل فكرت في قضاء وقت مع أهلك؟
هل فكرت في زيارة رحم أو جار؟
هل فكرت في عيادة مريض؟
هل فكرت في قراءة كتاب او مناقشة موضوع؟
هذه وغيرها من الأعمال والأفكار
كفيلة بجعل عامك عاماً سعيداً
لكن إذا لم تتغير وتتطور
فثق بأن عامك هذا سيكون كالسابق
لا اختلاف تماماً
لأن أنفسنا لم تتغير
فلنبدأ من هذا اليوم بالتفكير والتخطيط
كيف نصنع عام سعيد
البعض قد يتسائل:
لكن الخير يأتي من الله
نعم لكن الله عز جلاله قال
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
تلك هي المعادلة الحقيقة
غير طور نفسك تتغير حياتك تدريجياً
بذلك ستجد لون وطعم جديداً للحياة
لأن حياتك ستكون مختلفة

تمنياتي لكم بحياة سعيدة مختلفة عن ما سبق

الأربعاء
5/1/2011
9:45 صباحا

في شغف لمعرفة تعليقاتكم وآرائكم

يا للعجب من هذا الزمن

يا للعجب من هذا الزمن
فلقد اختلفت المفاهيم والقيم
كيف لا والكل يعيش في جهل وظلام
نعم فلقد أقدم المجتمع على جريمة بشعة
بقتلهم ودفنهم ذلك العقل المنير
وتلك الروح الجماعية الجميلة
كيف ذلك؟ أنظر حولك وتمعن
كنا نعيش حالة الجسد الواحد
وفي هذا الزمن تفرق الجسم
كان الشخص يزور جاره ويتفقده
واليوم لا يدري أجاره صحيح او سقيم؟
كان أفراد العائلة أكثر تقارب ومودة
واليوم بواثن الكره والتفرقة انتشرت
إلى متى سنعيش في هذا الظلام؟
متى سنزيل تلك الغمامه التي تغطينا؟
تمنع عنا النور العلم والرقي والتحضر
أما حان الوقت للإستيقاظ من هذا السبات؟
دع النور يدخل ويضيء حياتك
اترك للعلم مجال ليأثر في يومك
لنبدأ بالرقي بأفكارنا كلماتنا وتصرفاتنا
لنسمو ونعيش في عالم جميل
مليئ بالحب والخير ويعمه السلام

الإثنين 27/12/10
2:40 مساءا

في شغف لمعرفة آرائكم وتعليقاتكم

في ظلال بيت الله الحرام

كل شئ في الأرض له قاعدة
ونقطة إرتكاز يرتكز ويعتمد عليها
كذلك للإنسان المؤمن قِبلة
فقِبلته بيت الله الحرام
أطهر وأنقى وأروع بقعة
على وجه الأرض الواسعة
فالبيت الشريف عاصر كثير من الأنبياء
وعدد أكبر من الأولياء والصالحين
إبتداء من أبا الأنبياء إبراهيم الخليل
حيث أمره الرب الجليل بتشيد بيته
وإعمار كعبته المشرفة قِبلة المسلمين
وبعد ذلك على مر العصور والدهور
أصبحت ومازالت ملجأ للحائر
وملاذاً للخائف وموطن قلوب العابدين
وجاء الأمر الرباني السماوي
بزيارة بيته والسؤال من فضله والترغيب في مائدته
هكذا حال المضيف وضيفه في الدنيا
فكيف بأكرم الأكرمين و السيد الجواد
فمن طرق بابه لم يعد خائب
ومن أتى بيته لم يخرج خاسر
هانحن وقد تركنا الأهل والمسكن
وجئنا قاطعين الطرق والمسافات
قاصدين المولى العظيم في بيته المعظم
هاقد وصلنا الميقات ونزعنا المخيط
وبذلك نزعنا كل ملذات الدنيا عنا
وارتدينا ذلك اللباس الأبيض الطاهر
ثم يأتي وقت تلبية النداء الرباني
لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك
و بدأنا للتهيئ للإنتقال من الحالة الإنسانية
لنسمو ونعلو ونصل الى الحالة الملكوتية
كل الناس من حولي عن يميني وشمالي
الجميع في نفس الهيئة والحالة
والكل يلهج بذكر الله وتسبيحه
بعد مدة من الزمن وصل الوفد الرحماني
الى بيت الله الحرام مع العشرات
بل الألوف المتواجدين من مشارق الأرض ومغاربها
رجالاً ونساء شباباً وشيوخ عرب وعجم
وبدخولنا لذلك الصرح الإيماني يا له من منظر
جميع الناس كسرب النحل الكل منهمك
فبين راكع وساجد وقانت
وبين طائف بالبيت وساعي بين الصفا والمروة
وهذا قارئ لكتاب الله وذالك متضرع بالدعاء
كل من في ذلك المكان مشغول في مناجاة المعبود
بعد تلك النظرات والتأملات نبدأ في مناسكنا
فالمنسك الأول بدأنا بالطواف حول الكعبة المطهرة
سبعة أشواط ابتداءاً من الحجر الأسعد إنتهاءاً إليه
وبعد ذلك أتبعناها بركعتي الطواف خلف مقام الخليل
وبعدها هرولنا الى الصفا والمروة للسعي سبعاً
وأحللنا من إحرامنا ثم طفنا طواف النساء
وأتبعناه بركعتين الطواف وبها أنهينا منسك العمرة
وعند الإنتهاء طلبنا حوائجنا من العلي العظيم
وتزودنا من الفيوض الربانيه والبركات السماويه
وطيلة الوقت الذي قضيناه في مكة المكرمة
كنا في ضيافة الله عز وجل
ورجعنا الى أهلنا آملين من الله
ذنوباً مغفورة وعمرة متقبلة وحوائج مقضية
آملين سائلين الله التوفيق للعود في هذا العام
وفي كل عام ونحن وأنتم في خير وعافية وسلام

Monday, January 17, 2011

عودة قلب للحياة

القلب هو منبع الحياة في قلب الانسان
فبدونه ذلك المخلوق الحي يتحول الى جماد.
بلا شعور أو إحساس لا يعرف طعم الفرح او الترح.
كيف ولا ومولد الإحساس مفقود!!!
كيف يحى القلب؟ أبطعام أو بشراب؟ كلا وألف كلا.
بل يحى ويدوم في ظل مشاعر متبادله وحب جميل.
ذلك هو الطريق الوحيد لتغذية الفؤاد
وجعله المحرك الأول والأساسي لإستمرار الحياة.
هل يموت القلب؟ نعم يموت ويذبل
كوردة جميلة وسط بستان بديع
حرمت من المكونات الرئسية لحياتها
فلا ضوء ولا تربة ولا ماء
فالقلب كذلك إذا حرم الحب والحنان النقي
فإنه بدون اي شك يموت الى الأبد
كان قلبي زاخر بالحياة والحيوية
إلى أن وصل الى مرحلة من الذبول
حيث لم يعد هناك من يعتني به
ويوفر له العناية والرعاية اللازمة
ومرت الأيام والليالي والشهور
وتلك الجورية تتساقط أورقها
ورقة تتلوها ورقة وتتبعها ثالثه
الى أن لم يبقى الا الورقة الأخيرة
وبين طيات ذلك الظلام الدامس
بدأت خيوط من النور تشرق
وبدأت العتمة في الإنقشاع
إلى أن تبددت تلك الظلمة
وأتى البستاني بعد طول إنتظار
وأخذ على عاتقه الإعتناء بتلك الوردة
وبدأ بتنظيف وإعداد التربة الصالحة
حيث أصبحت قابلة لنمو الزهرة الجميلة
وجلب لها الماء من جوف الأرض
وأتاح لها الضوء والنور لتزهر
مرت أيام قلائل من ظهور البستاني
فإذا بتلك الوردة الذابلة الميته
عادت مزهرة عطرة مورقة
ليس كما كانت في السابق
بل أجمل وأحلى وأزكى
وها هي الزهرة الآن مفعمة بالحياة
تحت ظلال ذلك البستاني الماهر
وبذلك عاد القلب الذابل الخامل
ملئي بالحب والحنان والمشاعر
بوجود من يعتنى به ويرعاه
ومن يبادله أجمل وأصدق المشاعر
فشكرا لك أيها البستاني الرائع
على كل مجهود بذلته
وبذلك أعدت قلبي الى الحياة

الإثنين 7/6/2010
10:40 am


أتمنى أن أسمع تعليقاتكم

وشكرا

اخوكم هشام

Friday, January 14, 2011

هذا الجزء القديم

والموضوعات الجديدة تسكون بعد فترة إن شاء الله

الغربة

الغربة يالها من كلمة
مخيفة مهيبة مزعجة
لها وقع الجيوش على القلوب
كم فرقت من حبيب عن حبيب
والدة عن ولدها وقرة عينها
والد عن سند ظهره وساعده
يالهذا الطعم المر والقاسي
وهذا الموقف الأليم الجافي
كم من أقارب انفصلوا
وأحباب بعد عشرة ابتعدوا
آآآآآآآآآآآآآآآآآه من مغترب
سهر الليل في بكاء ونحيب
قضى وقته برؤية الماضي
وتذكر الأهل في كل نادي
في كل اللحظات الحلوة
وكذا في الاوقات المرة
لكن ألا يجب عليه التعلم
وأخذ العبر من كل متكلم
ينمي مهرات ويتكسب خبرات
يتعلم صنعات ويترك عادات
أليس هذا قيمة الغربة التعيسة؟؟؟
وهذا أقل ما قد ينتج عن التجربة
نعم فالبعد عن المعهود
يعلمنا معنى الصمود
يربينا على المسؤولية
ويبعدنا عن الإتكالية
يزرع فينا حب الوطن
يقوينا على صعوبة الزمن
في نهاية التجربة والمطاف
يرجع وقد زار وتعلم وطاف
وبذلك يكون مستعد للخدمة
وتطبيق ماتعلمه في القرية
في النهاية حول الغربة الى خبرة
وقلب الألم والجرح الى مسرة
وعاد لوطنه مرفوع الرأس
بعد مدة من التعب واليأس
ليكون مرة اخرى في تلك الأحضان
بين أمه واهله وبين تلك الأغصان
وها هو الآن ينشر بين الأرجاء
يعطي بكل حب وصدق وإخاء
كل ما تعلمه واستفاده من تلك المرحلة
ليرتقى بشعبه وصحبه الى اعلى مرتبة

الجمعه 30 Apr 2010

الحب

ذلك الشعور الذي بدونه لم تكن الحياة كما هي الآن.
فما هو الحب؟
هو عبارة عن مجموعة من المشاعر والأحساسيس الجميلة
وقد تتخللها بعض من الحزينة
متى يولد الحب؟
يولد مع ولادة الإنسان
لا بل قبل ولادته نعم قبل ولادته
كيف ذلك؟ الأم تبعث بذلك السيل الوفير من الحب والعناية لذاك الجنين في آحشائها
حيث ينشأ الولد على الحب الطاهر البرئ
ثم تبدأ أول علاقة حب في حياة الإنسان
تلك الرابطة الفريدة من نوعها
وهي علاقة الإنسان بأمه
ما أجمل وأروع تلك العلاقة
حيثما يكون الطفل باكيا لا يهجد من بكائه
إلا بين أحضان ذلك الملاك الطاهر
حيث هي الوحيدة القادرة على فهم مايطلبه ذلك الرضيع
فتعرف معنى تلك الصرخات بين طالب لطعام او طالب راحة
عند طلبه للطعام تستقبله بذلك الصدر الحنون وتغذيه بحنان
بينما وقت الراحة تترك جميع المشاغل لتنفرد بذلك الملاك الصغير
وتحفه بالحب المودة لحين يخلد الى النوم
يوم بعد يوم يكبر ذلك الطفل الصغير بين احضانه أمه وأباه
فيترعر في جوء مليئ بالوفاء والمشاعر الصادقه
فينمو ويتعلم ويجرب ويسأل ويكتشف
وكل هذا بمرأى ومسمع من الوالدين
يلروعة المنظر فقد بلغ ذاك الطفل مبالغ الرجال
قد كان أمس يحبو والآن أصبح مسؤول عن شأنه
وتبدأ الحياة بالدوران لتنقلب الموازين
ويبدأ ذلك الشاب الذي كان محفوفا بعناية الوالدين
لتبديل الأدور ليكون هو المسؤول عن ذلك المنزل
ذلك المنزل الذي قضى فيه جل وقت صباه
حان الوقت للإعتناء بوالده ووالدته
فتراه يشقى ليل نهار من أجل توفير كل مايحتاجه ذلك المنزل
يسهر على راحة والديه هو وزوجته
حيث تكون الزوجه بمثابة الأم والشاب بمثابة الأب
والوالدين بمثابة الأطفال الذين يحتاجون الحب والرعاية
ترى تلك الزوجة تتفانى في عناية ذلك المنزل ونظافته
وتصنع مختلف الأطعمة والأطباق من جميع الأصناف
وهذا الشاب يعمل لإجاد جميع وسل الراحة والرفاهية
هكذا يكون رد الجميل للوالدين

تحياتي للحميع
أخوكم الصغير هشام

مذكرات حاج 2

بعد الإنتهاء من أعمال العمرة والإستظلال تحت ظلال رب العزة والجلال في بيته المقدس والتزود من ذلك الفيض الروحي والجلوس على تلك المائدة الربانية يبدأ الحجيج للإستعداد لمراسم القسم الثاني من حج الله الأكبر. حيث يبدأ الحجاج للإستعداد والتجهز للذهاب ليلة التاسع من شهر ذي الحجة المبارك بغسل تلك الألبسة البيضاء الخالية من أي رائحة زكيه كما يتم تجهيز صحف الذكر والدعاء واستحضار الحوائج للوفود على أكرم الكرماء وأجود الأجودين رب العالمين في صعيد عرفات. فتبدأ القوافل بالمسير إلى هناك وفي ذلك المسير ترى الجميع يلبون دعوة الخالق لحج بيته الحرام. بعد قطع تلك المسافة من مكة المكرمة إلى صعيد عرفات يستقر الحجاج في تلك الخيام المعدة لاستقبالهم. بعد النزول والجلوس في تلك المخيمات البسيطة البعيدة كل البعد عن مظاهر الترف تتجلى للجميع تلك الصورة من تساوي الناس حيث الكل في لباس واحد في مكان واحد وذلك من أعظم تجليات الحج. في تلك اللحظات ترى الحجيج منقسمين إلى قسمين. قسم قرر الخلود إلى النوم إستعدادا ليوم الغد وقسم آخر آثر استغلال ذلك الوقت بالدعاء والعبادة ومناجاة الخالق في تلك الليلة العظيمة. فيوم غد هو الحدث الأكبر حيث الوعد الإلهي حيث وعد عباده بغفران الذنوب وتوزيع الحوائج على ضيوفه.
هذه خيوط فجر التاسع قد ظهرت وهاهي البسمة قد علت وجوه الحجاج حيث هذا اليوم المرتقب فقد قال الرسول الكريم عليه وآله أفضل الصلاة والسلام (( الحج عرفة )). تبدأ الرحلة العبادية في ذلك اليوم المقدس بصلاة الفجر وأذكار الصباح ثم التقوي على الطاعة بوجبة بسيطة بعد ذلك يبدأ الحجيج في الوفود الى الله سبحانه وتعالى بقلوبهم. في تلك اللحظات تكون القلوب طاهرة نقية كطهارة الجسم ونقاوته فهي الآن مهيئة للتحدث لخطاب المولى عز وجل. يالروعة المنظر حيث الجميع يقرأ تلك الكلمات العظيمة عن مولانا ومقتدانا الإمام الحسين عليه وآبائه وأبنائه سلام الله. حيث ذلك الكنز العظيم والكلمات التي تعجز الألسن عن وصف روعتها وعظيم معانيها. فالكل يستحضر في ذلك الوقت جميع الذنوب والسيئات والمعاصي ويبدأ الدعاء والإستغفار لطلب الغفران كما يدأب الجميع لطلب الحوائج لهم ولأهلهم وكل من سألهم الدعاء. في تلك اللحظات والكل منشغل في المناجاة والدعوات وكأنك تنظر إلى خلية نحل فالكل في شغل دؤوب لهم طنين دائما. عندما ترتفع الأصوات وتتخالط على العباد حيث ألوف الأصوات في وقت واحد الكل يدعو ويناجي الملك المبجل حيث لا تتخالط عليه الأصوات ولا الحوائج. فالكل في إلحاح في طلبهم وحوائجهم وذلك لمعرفتهم بكرم المولى عز وجل. وتتواصل مراسيم الدعاء والعبادة الى غروب شمس اليوم التاسع. حيث ينفض الجميع للذهاب إلى أرض مزدلفة للمبيت بها ليلة العاشر من ذلك الشهر. بعد الزحف الحثيث من عرفات إلى مزدلفة ترى جمع من الحجيج افترشوا تلك الأرض المباركة. كما كان الحال في ليلة التاسع تراه هنا كذلك. فبين من قرر الراحة للإستعداد إلى مراسم اليوم العاشر يوم عيد الحجاج وبين من آثر العبادة على النوم.
عند طلوع فجر يوم العاشر تنظر إلى الحجاج في مسيرة واحدة. ما أهيبها من مسيرة وما أعمق معناها. حيث كل الدول كل الألوان كل الطبقات الإجتماعية الكل في مسيرة واحدة متجهين الى منى. فلنتوقف على معنى من تلك المعاني حيث ترى العربي والأعجمي حيث الأبيض والأسود حيث الغني والفقير الكل سواء كأسنان المشط. فلنتفكر في هذا الموقف؟ لماذا نتكبر على الناس؟ لماذا نرى أنفسنا أفضل من غيرنا؟ لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى كما قال رسول الرحمة المصطفى عليه أزكى وأطيب الصلوات. الحج من أكبر وأغنى المدارس في الحياة حيث الحجاج يتزودون عبادياً وينبغى التزود أخلاقياً حيث تلك من الفرص الثمينة.
بعد قطع تلك المسافة هاهم الحجاج وصلوا الى أرض منى حيث يتوجه الجميع الى تلك المخيمات لأخذ قسط من الراحة والتزود بالقليل من الزاد والإستعداد للذهاب لرمي العقبة الكبرى حيث رمي سبع حصيات على تلك العقبة. ما أجمله من معنى حيث نرمي الشيطان الرجيم كما فعل أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا محمد أفضل الصلاة والسلام حينما حاول منعه من تنفيذ أوامر الله ورماه بسبع حصيات فابتعد عنه. وذلك ما يجب علينا أن نتعلمه من ذلك الموقف حيث يجب علينا أن نحارب وساوس الشيطان الذي يمنعنا عن تنفيذ أوامر الله عز وجل. وبعد رمي العقبة الكبرى تأتي المرحلة الثانية ألا وهي ذبح الهدي. والحمد لله في هذه الأيام الأمور ميسرة فهناك جمع من المتطوعين يقومون بذبح الأضاحي بعد توكيلهم . بعد ذلك يأتي العمل الثالث من أعمال يوم العاشر وهو الحلق والتقصير. وبذلك تأتي العلامة للإحلال من لبس الإحرام ولبس اللباس اليومي.
بعد كل تلك الأعمال المليئة بالفيض الروحاني يتبقى على الحجاج مبيت ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر في منى ورمي العقبات الثلاث ابتداء بالصغرى فالوسطى والكبرى. ويتبقى بعد ذلك أعمال مكة المكرمة والنفرة من منى يوم الثاني عشر من ذلك الشهر ومن ثم الرجوع الي بيت الله الحرام والى تلك الضيافة الربانية. يالروعة ذلك المنظر حيث تلك الكسوة الجديدة على كعبة المسلمين وموطن قلوب المصلين. يالجمال تلك الكسوة وأزكى رائحتها. في تلك الأيام يزدحم المسجد الحرام بالطائفين والركع السجود. نفر من الحجيج تراهم يطوفون حول الكعبة ونفر يسعون بين الصفا والمروة و آخرون بين راكع وساجد بين قارئ للقرآن و كتاب دعاء.
في يوم الثاني عشر من ذي الحجة الكل مستعد للنفرة من منى كعلامة لإنتهاء الحج الأكبر وبذلك انتهت الرحلة الربانية العبادية.
وتبدأ الدعوات من الحجيج الى خالقهم لطلب التوفيق للعودة في العام القادم وكل عام. وبعد ذلك تبدأ التهاني بين الحجيج بعضهم البعض بالتوفيق لحج البيت الحرام في هذا العام. فالكل مسرور ومبتسم من إختتام تلك المناسك. ويبدأ الإستعداد للعودة للأوطان محملين بالهدايا والذكريات الجميلة وتلك الثروة العبادية والأخلاقية. فتلك إحدى الرحلات التي تقوم شخصية الإنسان وتبرزه بحقيقته.
وبذلك تكون نهاية حج بيت الله الحرام وفقنا الله وإياكم لحج بيت الله الحرام في عامنا هذا وكل عام.
16/11/2009
10:18 صباحا

مذكرات حاج

"لبيك اللهم لبيك" نداء تصاعد منذ القدم لتلبية نداء الخالق لحج بيته العتيق. ما أحلى ذلك النداء وما أحلى وقعه على قلوب العباد. كيف لا وفي ذلك تلبية لدعوة جبار الجبابرة وملك الملوك. دعوة للنزول في ذلك البيت الطاهر وتلك البقعة المباركة. كم وكم من أقدام طاهرة وأنفاس عطرة ملئت ذلك المكان على مر العصور. أيام معدودة ويجتمع آلاف المسلمين من شتى أنحى الأرض المعمورة لتحضى بقبول تلك الدعوة الربانية.
لنخطو مع الحجاج في تلك الرحلة القلبية الصافية البعيدة كل البعد عن الرياء والسمعة. رحلة بين المخلوق والخالق بين العبد والسيد بين الفقير والغني. نبدأ بأول خطوة من مناسك العمرة وهي الميقات. حيث يخلع الرجال ملابسهم اليومية وتترك النساء زينتهن ويلبسوا تلك الملابس البيضاء النظيفة الخالية من أي مظهر من مظاهر الزينة والرفاهية. ذلك اللباس الموحد بين الفقير والغني بين الملك والموظف بين الأب والولد لا فرق بينهم فالكل سواء في ذلك المشعر المقدس. وفي ذلك من المعاني الجليلة التي يتوجب على الحاج والحاجة الإلتفات اليها. أليس هذا اللباس الأبيض هو نفسه ذاك اللباس الذي سوف يورى المسلمين به الثرى؟ فهو أخر لباس يلبسه الإنسان في هذه الحياة. يالهذا المعنى الجميل، ياترى هل هذا آخر عام لحج بيت الله الحرام؟ هل نكتب من حجاج بيت الله الحرام في العام القادم؟ الله أعلم.
وبعد الإنطلاق من الميقات للمسجد الحرام ترتفع الأصوات بقبول دعوة الملك الجبار حيث أمر نبيه إبراهيم الخليل بأمر الناس لهذا النسك المقدس حيث قال عز وجل في محكم كتابه وجليل خطابه بسم الله الرحمن الرحيم: (( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ )). الكل يهتف بعالي الصوت " لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك." يالهو من شعور جميل ويالها من لحظات رائعة.
وبالوصول الى ذلك البيت الطاهر يالهول الموقف. آلوف وآلوف من العباد في ملبس واحد يطوفون حول كعبة المسلمين. حلقات وحلقات بين مهلل ومسبح بين ممجد ومحوقل بين معترف للذنوب وطالب حاجة بين قارئ للقرآن ومنشغل بدعاء. الكل منشغل بالحديث والمناجة مع الخالق المبجل. ما أعظم تلك الصورة حيث يعجز الفنانون عن رسم صورة كتلك كأنه موقف من مواقف يوم القيامة حيث الخليقة تتجمع في ذاك اليوم المخيف.
بعد الإنتهاء من سبعة أشواط حول قبلة المسلمين وموطن مولد يعسوب الدين أمير المؤمنين يتوجه الحجاج بعد صلاة الركعتين خلف مقام سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام الى السعي بين الصفا والمروة. ما أحلى ذلك الموقف حيث السعي الحثيث مابين الجبلين المباركين. كم قدم خطت تلك الخطوات ومشت على ذلك الدرب ابتداءا من نبي الرحمة وخلفائه الكرام وصحبه الأمجاد وآلوف من العباد بين جاهل وعالم. فلا فرق بينهم جميعا فكلهم ابتدأوا من الصفا وانتهوا بالمروة. وخلال ذلك السعي ترى الكل منشغل في العبادة والطاعة. فهذا من أجمل وأروع الأوقات لمناجة رب الأرباب عز وجل.
وبعد ذلك السعي مابين الصفا والمروة والتقصير للإحلال من لبس الإحرام يكون بذلك نهاية القسم الأول من حج الله الأكبر. ويبدأ الإستعاد للقسم الثاني من الفيض الروحاني ومختلف الطقوس العبادية. مأجمل ذلك الوقت فهو وقت للدعاء والمناجة بعيدا عن مشاغل الحياة اليومية. فهو وقت خاص لذكر الله وطلب الحوائج والسؤال والتذلل والخضوع وطلب غفران الذنوب وتكفير السئيات.

11/11/2009
4:24 العصر

البداية

ابدأ بسرد بعض موضوعاتي القديمة

البعض قد قرأها والبعض الآخر لم

فهنا أتيح لكم الفرصة جميعا

تحياتي للجميع

أخوكم هشام

ترحيب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي وأخواتي الكرام أشكر لكم مروركم بمدونتي الشخصية

التي بإذن الله سوف تحتوي على كتاباتي وخربشاتي المتواضعة

فبوجودكم وإنتقاداتكم أزداد معرفة وتتحسن كتابتي

أشكر لكم تواجدكم مجدادا

تحياتي للجميع

أخوكم هشام